Nahla | Media
companyname
preview

رئيسة مجموعة المرأة في الإتحاد الدولي للمصرفين العرب

تعتبر رئيسة مجموعة المرأة في الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب السيدة نهلة خداج بو دياب انه لا توجد منافسة بين الرجال والنساء في قطاع العمل، انما تحتاج المؤسسات بشكل كبير الى خبرات وقدرات كل منهما باعتبار ان الواحد يكمل ويغني الاخر. ​ وتؤكد ان مصلحة المؤسسات ان تستقطب العنصر النسائي الريادي في ظل التغييرات التي يشهدها الاقتصاد المعاصر. ​ وتقول بو دياب: ترزح المؤسسات في عصرنا هذا تحت وطأة الضغط الذي تفرضه التغيرات العالمية الدائمة التي يجب على المؤسسات التأقلم معها للمحافظة على مكانتها في السوق الاقتصادية. ومن اجل تحقيق ذلك يتحتم على القيمين على هذه المؤسسات تفعيل ادمغة العاملين فيها وخلق مناخ من التعاون والتفكير الجماعي داخل هذه المؤسسات.​ ان هذه الأفكار والمفاهيم تستوجب اعتماد أسلوب اداري يختلف كليا عن الأسلوب التقليدي الذي كانت بموجبه تنحصر الحلول كافة بيد اداري واحد يعطي التعليمات ويعمل الموظفون الباقون على تنفيذها. ان هذا الأسلوب الجديد المطلوب تبنّيه يطلق ويحفّز التعاون والتفكير الجماعي ونقل المعرفة، الابتكار، المبادرة، السرعة في اتمام المهام والتأقلم مع البيئة العالمية وهذا ما تمتلكه المرأة بصورة فطرية وما تثبته التجارب العملية والبراهين العلمية. فهذا الاسلوب من شأنه ان ينمّي شعور الانتماء لدى الموظف ويجعله مقداما نحو تحديد الثغر وايجاد او حتى ابتكار حلول لها. ​ لقد اثبتت المرأة، من خلال براهين وبحوث علمية، تفوقها وقدراتها في اعتماد وتطبيق هذا الأسلوب الاداري على صعيد المؤسسات التي انخرطت فيها. ​ من هنا تخلق الحاجة لدى المؤسسات للعمل على استقطاب العنصر النسائي الريادي في صفوف العاملين فيها سواء أكانوا من الاداريين والموظفين لتتمكن المرأة من التأثير الايجابي في المناخ العام داخل المؤسسة وانتاج التغيير المطلوب فتستطيع هذه المؤسسات ان تنافس وتحافظ على مكانتها في القطاع الاقتصادي الذي تنتمي اليها مما يؤدي الى ترسيخ هذه المفاهيم في المجتمع لتصبح جزءاً لا يتجزأ منه فيصبح اعتماد هذه المفاهيم هو القاعدة والشذوذ عنها الاستثناء. ​ من مصلحة المؤسسات، النساء والرجال تفهم هذا الواقع على حد سواء اذ لا يمكن بلوغ الهدف المنشود الا بالاعتراف والقبول المزدوجين للطرفين المعنيين معاً وذلك لتمكين المؤسسات التي هي بحاجة بالتساوي الى قدرات الرجل والنساء. ​ تتمحور خطة العمل التي ننوي طرحها حول انتاج اجراءات متعددة لنشر التوعية والمعرفة عند الاداريين والموظفين من الرجال والنساء داخل المؤسسات حتى تتأمن القدرات اللازمة لتمكين المؤسسة ومنها بصورة اكبر المجتمع الذي تنتمي اليه. هذا الامر يستتبع تنافس المؤسسات لتجنيد نساء رائدات ضمن صفوف الاداريين القياديين فيها الامر الذي ينعكس مرونة وليونة على عروض العمل التي يقدمونها لهن فتتمكن المرأة من توظيف قدراتها لمصلحة المؤسسة مع الحفاظ على توازن يجيز لها التوفيق بين دورها المؤسساتي الريادي ودورها الأسري. ​ في واقع الحال لا توجد منافسة بين الرجال والنساء في قطاع العمل انما تحتاج المؤسسات بشكل كبير الى خبرات وقدرات كل منهما باعتبار ان الواحد يكمّل ويغني الآخر. ​ https://www.addiyarcomcarloscharlesnet.com/pdf/2018-01-09​